أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة )
35
عمدة الطالب الصغرى في نسب آل أبي طالب
فولدت له إبراهيم ، كان يقال له : ابن الخمس « 1 » . فولّد عبد اللّه الجواد عشرين ذكرا ، وقيل : أربعة وعشرين ، أحدهم : معاوية بن عبد اللّه ، كان وصي أبيه ، وسمّاه « معاوية » بالتماس معاوية بن أبي سفيان ، وكان أعطاه على ذلك مائة ألف درهم . ومن ولد معاوية بن عبد اللّه : عبد اللّه بن معاوية الجواد الفارس الشاعر الشريف ، ظهر سنة خمس وعشرين ومائة في أيّام مروان بن محمّد ، ودعا إلى نفسه ، وبايعه الناس ، وعظم أمره ، وملك الجبل بأسره ، وكان المنصور الدوانيقي عامله على أيذج ، وبقي على حاله إلى سنة تسع وعشرين ومائة ، فأوقع عليه أبو مسلم الحيل حتّى أخذه وحبسه بهرات ، وبقي مسجونا إلى سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وقد كان أعقب ثمّ انقرض . والعقب من عبد اللّه الجواد بن طيّار في ثلاثة رجال لا غير : علي الزينبي ، وامّه زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وامّها فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وإسحاق العرضي وامّه امّ ولد ، وإسماعيل الزاهد قتيل بني أمية . أمّا إسماعيل بن عبد اللّه الجواد ، فمن ولده : عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن إسماعيل الشاعر الملقّب ب « كلب الجنّة » وعقب إسماعيل قليل جدّا ، قال شيخنا أبو الحسن العمري في كتابه المجدي : لم يبق من ولد إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار اليوم إلّا امرأة صوفية ببغداد ، امّها بنت النبطية المغنّية ، وأبوها الحسين بن عبد الوهّاب بن علي بن الحسين بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار ، إذا ماتت انقرض ولد إسماعيل من
--> ( 1 ) يعنون امّهاته الخمس المذكورات .